الصفحة الرئيسة
تعرف على البينة اتصل بالبينة ارتباطات مواقع نصرة النبي بحث متقدم
العربية: توتر سياسي في لبنان واتهامات متبادلة بين حزب الله ورئيس الحكومة *** قناة بغداد: وزيرة البئية العراقي: إيران تمتنع عن الاعتراف ببناء مواقع نووية بالقرب من حدود العراق *** الجزيرة: نصر الله: المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية تافهة *** قناة النيل: علاوي ينتقد سياسة ايران فى بلاده *** العربية: الائتلاف الوطني العراقي يرشح عادل عبد المهدي لرئاسة الوزراء
ملفات إيرانية
التمدد الشيعي
حزب الله اللبناني
تحليلات إخبارية
خاص بالبينة
حـــوارات
ملفات خاصة
كتب ودراسات
صوتيات ومرئيات
شخصيات ومنظمات
مصطلحات إيرانية
أقلام مسمومة
أخلاق شيعية
حصاد الأسبوع
أرشيف الأخبار
جديد البينة
ماذا حققت أمريگا من غزو العراق؟

تداعيات الدور الإيراني من العراق إلى لبنان

إِنَّ هَؤُلاَءِ مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ

التبرع للجيش اللبناني

قولهم في تأليف القرآن

ماذا بعد تخفيض عدد القوات الأمريكية في العراق؟

أوباما والسيستاني.. والذئاب

«لبيك يا نصر الله».. لبنان بين الحكمة والمحكمة

النظام الإيراني وحقوق الإنسان

أوباما في المرحلة الجديدة بشأن إيران: ضغوط لا دبلوماسية

صرخة استغاثة..أنقذوا مصر من الغزو الشيعي الرافضي!

المقالات - مقالات عامة - ماذا يعني أنك لا تعرف شيئًا عن عقائد الشيعة؟
ماذا يعني أنك لا تعرف شيئًا عن عقائد الشيعة؟
بوزيدي يحي
 

خاص بالبينة 18 من جمادى الآخرة 1431هـ / الأول من يونيو 2010م

خلال تصفحي لبعض المواقع والمنتديات الشيعية لقراءة ما يُكتب عن أو يكتبه متشيعة المغرب العربي وقفت عند بعض القصص عن ما يسمون بالمستبصرين الذين انتقلوا من السنة إلى الشيعة وأبرز ملاحظتين حول هذه القصص هي أن أسباب تشيعهم أو استبصارهم ترتبط بحالات من الخرافة والشعوذة على الطريقة الصوفية كالفتاة التي كانت عاقرا وتعاني من مشاكل في حياتها الزوجية بسبب ذلك ثم تجد كتابا في حافلة مفتوحا على صفحة لتوسل بفاطمة الزهراء رضوان الله عليها ثم ترى (بنت أبيها في المنام) وبعد ذلك حملها ومن ثمة تشيعها، ومثل هذه التصورات توظف كثيرا في الإعلام الشيعي لاستدراج السذج على أنها كرامات، ومن ذلك عرض إحدى القنوات الشيعية لرجل كان يشغل الموقد لطهي الطعام لزوار كربلاء دون أن يكون موصولا بقارورة الغاز.

والملاحظة الثانية هي قول بعضهم في بداية قصته «أنه لم يكن يعرف شيء عن عقائد الشيعة» أو أنه تشيع لما كان في الثانوية أو أنه قبل تشيعه لم يكن متدينا أصلا، وبعد ذلك يتعرف على صديق أو جار أو قريب متشيع (ينتمي لمذهب آل البيت على حد تعبيرهم) ويتناقشا في مواضيع دينية وهكذا تبدأ حكايته مع التشيع.

فماذا يعني أنه لم يكن يعرف شيئًا عن عقائد الشيعة؟

مثل هذه الشخصيات تكون ثقافتها العامة محدودة جدا وثقافتها الدينية أكثر محدودية وخلال نقاشهم لهذه المواضيع مع المتشيعين الذين يحتكون بهم يدخلون في جدال معهم دون أي معرفة علمية على عكس المتشيع الذي يكون قد تشبع بدروس مكثفة تنصب معظمها حول شبهات من كتب أهل السنة كمدخل مقبول لتشيع (وحتى هؤلاء الذين يروون قصص تشيعهم يقولون بأنهم بعد ذلك بدؤوا بقراءة الكثير من كتب الشيعة وتصفح مواقعهم الإلكترونية لتعطشهم لمعرفة مذهبهم الجديد) وبعض من يدخل في هذه النقاشات من خريجي الجامعة أو المنتمون إلى سلك التعليم والذين تمر سنواتهم الدراسية عبثا ولهوا لا يحصلون فيها قدرا كبيرا من المعرفة حتى في تخصصاتهم العلمية، ويحاول بعد ذلك الظهور بمظهر المثقف ويحاول استعراض عضلاته الثقافية في مثل هذه المواضيع، لذلك يكون وقوعه في شرك التشيع سريعًا.

كما يعني عدم معرفتهم شيء عن عقائد الشيعة من جهة أخرى أنهم لا يعلمون شيئًا عن عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة وآل البيت رضوان الله عليهم سوى بعض القصص عن مكارم أخلاقهم التي لا يستطيعون بها مواجهة القصف المكثف والكبير من الشبهات التي يتعرضون لها في تلك النقاشات أو الجدالات بتعبير أدق خاصة لما تستند على أحاديث من الصحيحين.

ومن جانب آخر فحتى أبناء الحركة الإسلامية والذين لهم قدر من الثقافة الإسلامية إلا أنهم يقعون أيضا في شراك التشيع وذلك لأنهم أيضا وبحكم التوجهات الفكرية والمواقف السياسية لقياداتهم لا يولون اهتماما للمواضيع العقدية في برامجهم التربوية ورغم تركيزها على السيرة النبوية إلا أن طبيعة قراءتها التي تمزج بين الأسلوب الدعوي والتحليل الحركي تركز على التعبئة الأيديولوجية كالولاء للجماعة وغيرها من الأفكار الحركية، كما أنهم لا يتطرقون للعقائد الأخرى خاصة منها الشيعية بل وينتقدون من يفتح هذا الباب من منطلق أن هذه المواضيع تتسبب في الفرقة بين الأمة وتشتيت الصفوف في ظل التحديات الكبرى التي تواجهها وعلى رأسها مواجهة الامبريالية الغربية والقضية الفلسطينية، وبذلك فهم يركزون على القضايا السياسية وتخاذل الأنظمة العربية (السنية) تجاه القضية الفلسطينية في مقابل دعمها من طرف إيران (الشيعية) وبالتالي تكون هذه التعبئة السياسية مدخلا للتشيع، ومثلهم في هذا كمثل الرجل الذي أتى شيخا ووجده يسبح فسخر منه قائلاً (الناس طلعت للقمر وأنتم ما زلتم تسبحون) فرد عليه الشيخ بقوله (على الأقل نحن نسبح أما أنت فلا طلعت للقمر ولا جلست تسبح معنا).

هذا الخلل في المنهاج نبه إليه الشيخ يوسف القرضاوي عندما تحدث عن عدم وجود أيَّ حصانة ثقافية للسنة ضدَّ الغزو الشيعي وأن علماء السنة لم يسلحوهم بأي ثقافة واقية وتهربهم عادة من الكلام في هذه القضايا، مع وعيهم بها، خوفًا من إثارة الفتنة، وسعيًا إلى وحدة الأمة) لذا يتوجب العمل بنصيحة الشيخ القرضاوي وتصحيح هذا الخلل بدل أن تكون التحركات مجرد ردود أفعال على ما يقوم به الشيعة بالتركيز على العقيدة من كل جوانبها خاصة التوحيد حتى يعرف المسلم ربه معرفة كاملة بمعاني التوكل والتوسل والاستعانة والاستغاثة وغيرها من الأمور العقدية وبذلك يقطع الطريق أمام ذهنيات خرافية وساذجة يسهل استدراجها إلى معتقدات باطلة تصبح بعدها عالة على المجتمع الإسلامي.



أعلى الصفحة
 
أرسل لصديق
نسخة للطباعة
عرض التعليقات
أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
المعدل 0.00 من 5
التصويتات 0
تقييم العنصر: