الصفحة الرئيسة
تعرف على البينة اتصل بالبينة ارتباطات مواقع نصرة النبي بحث متقدم
العربية: توتر سياسي في لبنان واتهامات متبادلة بين حزب الله ورئيس الحكومة *** قناة بغداد: وزيرة البئية العراقي: إيران تمتنع عن الاعتراف ببناء مواقع نووية بالقرب من حدود العراق *** الجزيرة: نصر الله: المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية تافهة *** قناة النيل: علاوي ينتقد سياسة ايران فى بلاده *** العربية: الائتلاف الوطني العراقي يرشح عادل عبد المهدي لرئاسة الوزراء
ملفات إيرانية
التمدد الشيعي
حزب الله اللبناني
تحليلات إخبارية
خاص بالبينة
حـــوارات
ملفات خاصة
كتب ودراسات
صوتيات ومرئيات
شخصيات ومنظمات
مصطلحات إيرانية
أقلام مسمومة
أخلاق شيعية
حصاد الأسبوع
أرشيف الأخبار
جديد البينة
ماذا حققت أمريگا من غزو العراق؟

تداعيات الدور الإيراني من العراق إلى لبنان

إِنَّ هَؤُلاَءِ مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ

التبرع للجيش اللبناني

قولهم في تأليف القرآن

ماذا بعد تخفيض عدد القوات الأمريكية في العراق؟

أوباما والسيستاني.. والذئاب

«لبيك يا نصر الله».. لبنان بين الحكمة والمحكمة

النظام الإيراني وحقوق الإنسان

أوباما في المرحلة الجديدة بشأن إيران: ضغوط لا دبلوماسية

صرخة استغاثة..أنقذوا مصر من الغزو الشيعي الرافضي!

المقالات - مقالات عامة - الشيعة والتهافت على الانتقاء الكيفي غير النزيه من مصادر السنة
الشيعة والتهافت على الانتقاء الكيفي غير النزيه من مصادر السنة
أحمد الظرافي
 

خاص بالبينة 17 من جمادى الآخرة 1431هـ / 31 من مايو 2010م

- مظلومية الزهراء (عليها السلام) في كتب السنة.

- تخلف أبي بكر وعمر عن سرية أسامة بن زيد من كتب السنة

- إحراق بيت فاطمة من واقع كتب السنة

- مهاجمة عمر لبيت فاطمة وسقوط جنينها في كتب السنة

- كتب السنة تؤكد الوصية لعلي بن أبي طالب

- روايات من كتب السنة في مظلومية الزهراء عليها السلام

- حيا على خير العمل من كتب السنة

- قصة يزيد (....) مع السبايا أهل البيت من كتب السنة.

- بطلان الوهابية وعقيدة بن تيمية من كتب السنة

 كانت تلك عناوين رئيسية لبعض البحوث والدراسات الشيعية المستندة إلى شواهد ووقائع من كتب السنة – زعموا – والتي يدعون أنها تؤيد وجهة نظرهم وتعزز صوابية رأيهم في كل مسألة من تلك المسائل، ومن باب أولى تؤكد خطأ أهل السنة، وبعدهم عن الحق، ومجافاتهم للحقيقة.

فالشيعة – ونظرا لأن مصادرهم وكتبهم الخاصة "مضروبة" وبمعنى أدق بعيدة كل البعد عن أي صفة علمية أو منهجية، ولا يمكن التعويل عليها – من ثم – في جدال أهل السنة، ومنازلتهم وإدانتهم، تجدهم يتهافتون كثيرا على كتب السنة لهذا الغرض لانتزاع ما يروق لهم منها من شواهد ووقائع لهذه المسألة أو تلك في إطار سعيهم المستميت للطعن في عقيدة السنة.

وأن يؤمن الشيعة بأصول عقيدتهم، وبما هو موجود في كتبهم، وبما يقوله سادتهم ومراجعهم وآياتهم، حول أي مسألة من المسألة أو قضية من القضايا فذلك حقهم، مهما اختلفنا معهم، ومهما نالنا منهم من ذم تحقير.

ولكن المستهجن، والمدان، والمرفوض وغير المقبول، والمعترض عليه، هو تهافتهم المستمر – كتهافت الذباب على الحلوى - على انتقاء شواهد أو أحاديث أو وقائع معينة، من كتب السنة، وقتما يشاؤون وعند الحاجة، وبما يصب في خدمة وجهة نظرهم، ويبرزونها – من ثم - ليجعلوا منها موضوعا للتحدي وليشهروها سلاحا في أيديهم، لمجادلة أهل السنة ومحاججتهم.

لماذا الرفض والاستهجان؟

الجواب لعدة أسباب منها:

أولاً: لأن الشيعة يفعلون ذلك متجاهلين، ما في بطون تلك الكتب والمراجع السنية، من شواهد وأحاديث ووقائع أخرى، لنفس المسألة أو الموضوع ويضربون بها عرض الحائط، وبكل جرأة، ودون أن يلزموا أنفسهم بما يجب أن يلتزموا به في التعامل مع تلك الكتب والمصادر، من النزاهة والموضوعية والمنهجية العلمية والأخلاقية، ودون أن يراعوا أي ضوابط أو حدود أو قيود. فهم يتعاملون معها على كيفهم وبكل مزاجية فيأخذون ما يعجبهم، وما يوافق أهواءهم، وما يخدم غرضهم الوظيفي، ويتركون ما لا يعجبهم، وما يوافق أهواءهم، وما يتعارض مع غرضهم الوظيفي، أي بعبارة أخرى هم يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض.

ثانيًا: لأن الشيعة مؤمنون بشكل مطلق بأصول عقيدتهم، وبما جاء في كتبهم، وبما يقوله سادتهم ومراجعهم وآياتهم، ومقتنعون اقتناعا كاملا بأنهم الطائفة المنصورة التي فهمت جوهر الدين على الوجه الصحيح، فهم – كما يزعمون - أصحاب "مذهب أهل البيت" الذين نصبوا أنفسهم وكلاء لهم، وناطقين رسميين باسمهم. وكل هذه وغيرها حقائق ثابتة بالنسبة لهم ولا مجال للجدال حولها من قبلهم.

وأما فيما يتعلق برجوعهم إلى كتب السنة، وانتقاء بعض الشواهد أو الأحاديث أو الوقائع الكيفية والمزاجية، فغايتهم من ورائها شيء واحد فقط، ألا وهو تخطئة أهل السنة، وإدانتهم من كتبهم، ولكي يبرهنوا لأتباعهم بطلان عقيدة أهل السنة، وأن أهل السنة هذا هو حالهم، من الخطأ والضلال، والبعد عن الحق، ومن ثم يغرسوا في عقول أولئك الأتباع السذج، وجهة نظر سلبية ونمطية للسنة، وبصورة تجعلهم دوما وأبدا ملتفين حولهم، ومغترين بهم، وكارهين للسنة ونافرين منها نفورهم من الداء، ومن ثم لا يفكرون – مجرد تفكير - في التحول إليها بل وحتى لا يبذلون أي جهد في دراستها بموضوعية وإنصاف.

ثالثًا: لأن الشيعة أساسا لا يؤمنون بمصادر أهل السنة، لا كتب الحديث ولا كتب التاريخ ولا كتب السيرة ولا كتب التفسير ولا غيرها من كتب، ومن ثم فهم لا يمكن أن يقبلوا بأن تكون هذه الكتب مرجعا نحتكم إليه في تقرير أي مسألة من المسائل يزعمون أن هناك شواهد من كتب السنة تؤيد وجهة نظرهم حولها، والتي هي في الوقت نفسه تثبت خطأ وجهة نظر أهل السنة. فلو أتينا بعشرات الأحاديث والشواهد التي تؤكد على وجهة نظرنا من هذه الكتب، وتبطل وجهة نظرهم، فإن الشيعة سوف يردونها ولا يقبلون بها، لأنهم أصلا لا يؤمنون بتلك الكتب والمراجع جملة وتفصيلا، ولأنهم كما قلت سابقا مقتنعون بما هو مدون في كتبهم وبما وقر في أذهانهم.. أي هم يستخدمون شواهد في كتب السنة لكي يدينوا فقط أهل السنة بها كما قلت سابقا أيضا.

أفضلية الإمام علي نموذج

ومن الأمثلة على ذلك أن الشيعة يبذلون جهدا ضخما لإثبات أن كتب السنة تؤكد وجهة نظرهم حول أفضلية علي بن أبي طالب رضي الله عنه على أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وجميع الصحابة رضوان الله عليهم ويأتون في هذا الصدد بشواهد معينة ومنتقاة بشكل كيفي من كتب الحديث يصفونها بأنها صحيحة.

إنهم يفعلون ذلك في الوقت الذي هم فيه يتجاهلون، ما في بطون تلك الكتب والمراجع السنية، من عشرات الشواهد والأحاديث التي تؤكد أفضلية أبي بكر الصديق ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضوان الله عليهم جميعا. وهذا أولاً.

ثانيًا: أن الشيعة مؤمنون بشكل مطلق بما جاء في كتبهم، وبما يقوله سادتهم ومراجعهم وآياتهم، حول أفضلية الإمام علي بن أبي طالب على جميع الصحابة ولا يمكن أن تتزحزح قناعتهم تلك قيد أنملة. وعلى ذلك فلا يكون لهم أي هدف سوى نسف عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة وأهل البيت.

ثالثًا: هل القضية قضية أفضلية ؟ طبعا لا . فموقف الشيعة من الصحابة وفي مقدمتهم الخلفاء الأربعة لا يتوقف عند كونهم يرون أن عليَّ بن أبي طالب أفضل منهم جميعا بل هم في حقيقة الأمر ينظرون لعلي بن أبي طالب نظرة أبعد من ذلك. إنهم ينظرون له على أنه إمام معصوم، وأنه وريث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووصيه في الخلافة بلا فصل، بينما ينظرون للخلفاء الثلاثة رضوان الله عليهم، نظرة سلبية. ويعتبرونهم مغتصبين للخلافة، بل ويطعنون في نزاهة صحابيتهم للرسول صلى الله عليه وسلم..فلماذا إذن الحديث عن أفضلية؟ وعلى من يضحك الشيعة؟

والخلاصة

هي أنه يتوجب على الشيعة ما يلي:

إما أن يستخدموا كتب السنة ككل ولأهداف علمية نزيهة بعيدا عن الاستخدام الانتقائي والتوظيفي ويكونوا صادقين في نواياهم تجاه المسألة المطروحة، وتجاه الطرف الآخر (أهل السنة). وإما أن يتركوا محاججة الطرف الآخر بناء على انتقاء شواهد كيفية من مصادره وكتبه، فيريحوا ويستريحوا ويحافظوا على ماء وجوههم – إن كان يوجد ذرة من ماء الحياء في وجه شيعي.



أعلى الصفحة
 
أرسل لصديق
نسخة للطباعة
عرض التعليقات
أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
المعدل 0.00 من 5
التصويتات 0
تقييم العنصر: