الصفحة الرئيسة
تعرف على البينة اتصل بالبينة ارتباطات مواقع نصرة النبي بحث متقدم
العربية: توتر سياسي في لبنان واتهامات متبادلة بين حزب الله ورئيس الحكومة *** قناة بغداد: وزيرة البئية العراقي: إيران تمتنع عن الاعتراف ببناء مواقع نووية بالقرب من حدود العراق *** الجزيرة: نصر الله: المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية تافهة *** قناة النيل: علاوي ينتقد سياسة ايران فى بلاده *** العربية: الائتلاف الوطني العراقي يرشح عادل عبد المهدي لرئاسة الوزراء
ملفات إيرانية
التمدد الشيعي
حزب الله اللبناني
تحليلات إخبارية
خاص بالبينة
حـــوارات
ملفات خاصة
كتب ودراسات
صوتيات ومرئيات
شخصيات ومنظمات
مصطلحات إيرانية
أقلام مسمومة
أخلاق شيعية
حصاد الأسبوع
أرشيف الأخبار
جديد البينة
ماذا حققت أمريگا من غزو العراق؟

تداعيات الدور الإيراني من العراق إلى لبنان

إِنَّ هَؤُلاَءِ مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ

التبرع للجيش اللبناني

قولهم في تأليف القرآن

ماذا بعد تخفيض عدد القوات الأمريكية في العراق؟

أوباما والسيستاني.. والذئاب

«لبيك يا نصر الله».. لبنان بين الحكمة والمحكمة

النظام الإيراني وحقوق الإنسان

أوباما في المرحلة الجديدة بشأن إيران: ضغوط لا دبلوماسية

صرخة استغاثة..أنقذوا مصر من الغزو الشيعي الرافضي!

المقالات - ملفات إيرانية - الحالة السياسية - من قتل العالم النووي الإيراني؟؟
من قتل العالم النووي الإيراني؟؟
صافي الياسري
 

الملف نت 3-2-1431هـ / 18-1-2010م

على خلفية التهمة التي وجهتها ايران الى بريطانيا واسرائيل ومنظمة مجاهدي خلق باغتيال العالم النووي الايراني استاذ الفيزياء النوويه مسعود علي محمدي، نفت منظمة مجاهدي خلق ان تكون لها علاقة بالامر واتهمت النظام الايراني بالقاء تبعات المهام القذرة التي ينفذها على شماعات معروفة من بينها المنظمة والدول الغربية واسرائيل كما نفت صحيفة الصنداى تايمز البريطانية اتهام السلطات الإيرانية للولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل بقتل العالم الإيرانى النووى، مسعود على محمدى عن طريق "مرتزقة مأجورين" الأسبوع الماضى أمام منزله جراء دراجة نارية مفخخة، وكشفت، نقلاً عن جماعات المعارضة التى تراقب حزب الله، الجماعة اللبنانية المسلحة، فى طهران أن قاتلاً عربياً مأجوراً وراء هذه العملية.

وتؤكد جماعات المعارضة أن عضواً من جماعة حزب الله، يعرف بالاسم المستعار "أبو ناصر"، التقطت له صورة فى مسرح الجريمة فى ضاحية جيتارية.

وتقول الصنداى تايمز إن إحدى هذه الجماعات ومقرها ألمانيا نشرت صورة لرجل يشبه شخص يعرف بتأييده للنظام الإيرانى حيث اقتحم مكتب موسوى فى طهران بعد الانتخابات الرئاسية فى يونيو الماضى، والتى خلفت موجة من العنف والاضطراب الواسع.

وتزعم جماعة المعارضة أن الحرس الثورى الإيرانى يستخدم عملاء حزب الله، لإتمام بعض المهام الدموية العنيفة، حيث لديهم شهرة واسعة بعدم الرأفة، كما أنهم بعيدون عن المشهد السياسى فى إيران فى حين يسهل إلقاء اللوم على المتعاطفين مع المعارضة. وفي اجراء تحسبي عده البعض نوعا من ابعاد الشبهات، شددت إيران الإجراءات الأمنية الهادفة إلى حماية علمائها النوويين بعد الاعتداء الذى أدى إلى مقتل عالم فيزياء نووية بارز هذا الأسبوع كما أوردت وكالة أنباء فارس الأحد.

وقال حاكم طهران مرتضى تامادون إن "بعض الإجراءات اتخذت لحماية العلماء النوويين والدفاع عنهم، كان هناك مثل هذه الإجراءات سابقاً لكن تم تشديدها الآن".

وقد قتل مسعود على محمد عالم الفيزياء النووية المعروف الذي كان أستاذاً فى جامعة طهران ويعمل أيضا لدى الحرس الثورى الإيراني، الثلاثاء فى انفجار سيارة مفخخة أثناء خروجه من منزله.

وسارعت السلطات الإيرانية الى اتهام الموساد ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وبريطانيا ومنظمة مجاهدين خلق بهذا الاعتداء. وأضاف حاكم طهران "ليس الأمر وكأن الأمريكيين والصهاينة يجرؤون على دخول البلاد أن إيران لا تمنحهم مثل هذا الاحتمال لكنهم تلقوا مساعدة من أعداء الثورة وأنصار الملكية والمنبوذين والمنافقين". وتابع أن إيران لديها "بعض الخيوط لإجراء التحقيق". ووصفت الولايات المتحدة اتهامات إيران فى هذا الصدد بأنها "سخيفة".

من ناحية أخرى اعتبرت إيران الاحد الماضي أن فشل اجتماع مجموعة الست التى تضم الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا حول الملف النووى الإيراني، "أمر طبيعي" بعدما لم يتخذ ممثلو هذه الدول قراراً حول فرض عقوبات جديدة على طهران السبت.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست، كما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن "فشل اجتماع مجموعة الست أمر طبيعى الحل هو أن تعترف هذه المجموعة بالحقوق النووية لإيران".

وأضاف أن "بعض الدول مثل الصين لا تؤمن باعتماد مقاربة سلبية وبفرض عقوبات". وكانت الدول الست المكلفة الملف النووى الإيرانى اجتمعت السبت فى نيويورك بدون أن تتخذ أى قرار لكنها بدأت ببحث عقوبات جديدة ضد إيران بسبب رفضها قبول اتفاق عرضته المجموعة الدولية.

والقوى الست الكبرى هي (الدول الخمس دائمة العضوية فى مجلس الأمن + ألمانيا) وقد عقدت اجتماعها فى نيويورك السبت الماضي واستغرق ثلاث ساعات وخصص لبحث ملف إيران النووى، دون التوصل إلى قرارات بشأن فرض عقوبات على طهران، وفق ما أكده المندوب الروسى سيرجى ريابكوف، فيما غادر المندوب الصينى الاجتماع رافضا الإدلاء بأى تصريحات للصحفيين.

وشاركت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة فى الاجتماع المغلق بدبلوماسيين على مستوى عال (مديرو إدارات سياسية)، لكن بكين شاركت بوفد منخفض المستوى حيث مثلها أحد أفراد بعثتها فى الأمم المتحدة دون تخويله اية صلاحيات.

وقد أثار موقف الصين قلق الدول الغربية الأربع فى المجموعة التى كانت تأمل أن يتوصل الاجتماع إلى قرار بشأن بدء صياغة قرار جديد لمجلس الأمن بخصوص جولة رابعة من العقوبات ضد طهران، ورغم استيائهم الشديد من الموقف الصينى، إلا أنهم قرروا عقد الاجتماع بصرف النظر عن مستوى التمثيل لإرسال رسالة إلى إيران مفادها أن المجتمع الدولى عاقد العزم على عدم إغلاق ملف تلك القضية إلا بعد تسويتها.

ونسب التليفزيون المركزى الصينى الى كبير المسئولين بالاتحاد الأوروبى روبرت كوبر قوله "إنه لم يكن اجتماعا لاتخاذ قرارات، ولكن من أجل تقييم الموقف مستقبلا وأى المسارين أجدى، سنواصل السعى للتوصل إلى حل عن طريق التفاوض، لكن اجتماع نيويورك فتح الطريق أمام اتخاذ مزيد من الإجراءات المناسبة"، بينما صرح المندوب الأميركى وليام بيرنز بأن "الجلسة كانت مفيدة جدا".

وبينما تصر واشنطن والأوروبيون على طلب فرض عقوبات دولية جديدة على طهران التى استهدفتها من قبل ثلاثة قرارات للأمم المتحدة للاشتباه بأنها تسعى إلى امتلاك السلاح النووى تحت ستار برنامج مدنى، من جهتها تدعو الصين إلى تفعيل الخيار الدبلوماسى ومواصلة الحوار لدفع الجمهورية الإسلامية إلى التعاون بشأن برنامجها النووى، وترى أن العقوبات لا يمكنها أبدا حل القضية النووية الإيرانية من حيث الأساس، بل يمكنها فقط أن تخدم كوسيلة لتعزيز المصالحة والمفاوضات، وأن الطريق الدبلوماسى يبقى الأفضل لحل تلك القضية.

safyas13@yahoo.com



أعلى الصفحة
 
أرسل لصديق
نسخة للطباعة
عرض التعليقات
أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
المعدل 5.00 من 5
التصويتات 1
تقييم العنصر: