الصفحة الرئيسة
تعرف على البينة اتصل بالبينة ارتباطات مواقع نصرة النبي بحث متقدم
العربية: توتر سياسي في لبنان واتهامات متبادلة بين حزب الله ورئيس الحكومة *** قناة بغداد: وزيرة البئية العراقي: إيران تمتنع عن الاعتراف ببناء مواقع نووية بالقرب من حدود العراق *** الجزيرة: نصر الله: المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية تافهة *** قناة النيل: علاوي ينتقد سياسة ايران فى بلاده *** العربية: الائتلاف الوطني العراقي يرشح عادل عبد المهدي لرئاسة الوزراء
ملفات إيرانية
التمدد الشيعي
حزب الله اللبناني
تحليلات إخبارية
خاص بالبينة
حـــوارات
ملفات خاصة
كتب ودراسات
صوتيات ومرئيات
شخصيات ومنظمات
مصطلحات إيرانية
أقلام مسمومة
أخلاق شيعية
حصاد الأسبوع
أرشيف الأخبار
جديد البينة
ماذا حققت أمريگا من غزو العراق؟

تداعيات الدور الإيراني من العراق إلى لبنان

إِنَّ هَؤُلاَءِ مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ

التبرع للجيش اللبناني

قولهم في تأليف القرآن

ماذا بعد تخفيض عدد القوات الأمريكية في العراق؟

أوباما والسيستاني.. والذئاب

«لبيك يا نصر الله».. لبنان بين الحكمة والمحكمة

النظام الإيراني وحقوق الإنسان

أوباما في المرحلة الجديدة بشأن إيران: ضغوط لا دبلوماسية

صرخة استغاثة..أنقذوا مصر من الغزو الشيعي الرافضي!

أرشيف الأخبار - سنة 2010 - 29 يوليو - تحركات عربية تقودها السعودية لاحتواء....
تحركات عربية تقودها السعودية لاحتواء....
29/7/2010 - 18 شعبان 1431
 
 

تحركات عربية تقودها السعودية لاحتواء توتر الداخل اللبناني

بدأ العاهل السعودي، الملك عبد الله بن عبد العزيز، جولة تشمل أربع دول عربية، استهلها من منتجع "شرم الشيخ" أمس الأربعاء، حيث عقد قمة ثنائية مع الرئيس المصري حسني مبارك، وسط أنباء عن عقد قمة عربية "مصغرة" بالعاصمة اللبنانية بيروت الجمعة، بمشاركة الرئيس السوري، بشار الأسد.

ووصل العاهل السعودي إلى المنتجع الساحلي الواقع على البحر الأحمر بعد ظهر الأربعاء، قادمًا من مدينة "الدار البيضاء" بالمملكة المغربية، في مستهل جولته العربية، التي تشمل، بالإضافة إلى مصر، كل من سوريا ولبنان، ويختتمها بزيارة المملكة الأردنية، في طريق عودته إلى الرياض.

وذكرت مصادر رسمية في القاهرة أن القمة الثنائية بين الرئيس مبارك والملك عبد الله، تكتسب أهمية كبيرة في ضوء الملفات العربية والإقليمية الهامة، التي من المنتظر أن يتم تناولها، والتشاور بشأنها، فضلاً عن العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر والمملكة، وسبل تعميقها وتوسيع نطاقها في المجالات المختلفة.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن "الملف الفلسطيني" يأتي في مقدمة القضايا التي يجرى التشاور بشأنها خلال القمة المصرية السعودية، كما يشغل الوضع في لبنان جانبًا هامًّا من محادثات القمة، في إطار التشاور المستمر بين البلدين، وحرص مصر على تحقيق الاستقرار في لبنان، وعدم تعرضه لما قد يهدد السلم والأمن هناك.

ومن المقرر أن يتوجه الملك عبد الله، في ختام زيارته لمصر التي تستغرق يومين، إلى دمشق، حيث يلتقي الرئيس السوري، بشار الأسد، على أن يتوجه في وقت لاحق الجمعة إلى العاصمة اللبنانية بيروت، ومنها إلى العاصمة الأردنية عمان.

وأفادت تقارير إعلامية بأن الرئيس الأسد سيرافق العاهل السعودي إلى بيروت، حيث يُتوقع عقد قمة ثلاثية، تضم إليهما الرئيس اللبناني ميشيل سليمان، فيما ذكرت تقارير أخرى أن القمة "المصغرة" قد تتسع لتصبح رباعية، بانضمام أمير قطر، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

ونقلت صحيفة "الأخبار" اللبنانية أن الرئيس السوري أبلغ الملك السعودي بأنه سيرافقه في زيارته السريعة لبيروت ظهر الجمعة المقبل، إلا أن مضمون المحادثات سيظل رهن الاجتماعات المقررة بينهما يومي الخميس والجمعة المقبلين بالعاصمة السورية، التي يصلها عبد الله آتيًا من القاهرة.

وأشارت الصحيفة، المقربة من "حزب الله"، إلى أن الرئيس ميشيل سليمان ألغى عددًا من مواعيده، وهو يعكف على الإعداد لاجتماعاته كما الإعداد لخطاب سيلقيه في الأول من أغسطس في عيد الجيش، وهو خطاب سيُحدّد فيه موقفه من القضايا المطروحة.

كما أشارت صحيفة "السفير" إلى أن ملك البحرين، الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، أرجأ زيارته للبنان التي كانت مقررة الجمعة أيضًا، إلى موعد آخر يحدد لاحقًا، وذلك رغبة منه في أن تأخذ زيارة الملك السعودي والرئيس السوري مجراها السياسي.

أما صحيفة "النهار" فقد أفادت بأن أهمية زيارة العاهل السعودي والرئيس السوري لبيروت، تكمن في أن الزعماء العرب يلتقون في لبنان، "تداركًا لانفجار قد تطال شظاياه المنطقة، باعتبار أن الملف اللبناني هو الأكثر حماوة في هذه الفترة."

وذكرت أنه من "باب الايجابيات أن تثار كل المسائل المتعلقة بالمحكمة الدولية حول قضية اغتيال رفيق الحريري، قبل فوات الأوان، علمًا بأن التركيز هو على إيجاد مناخات التهدئة، وليس على التدخل في عمل المحكمة، وإلا كان هو في ذاته تسييسًا لعمل المحكمة."

وتُعد زيارة العاهل السعودي إلى بيروت هي الأولى منذ توليه عرش المملكة عام 2005، حيث كانت آخر زيارة قام بها للعاصمة اللبنانية عام 2002، لحضور "القمة العربية"، حينما كان وليًّا للعهد، إلا أن زيارته لدمشق هي الثانية، بعد الزيارة الأولى في أكتوبر الماضي.



أعلى الصفحة
 
أرسل لصديق نسخة للطباعة
عرض التعليقات أضف تعليقاً