"الاتحاد الماروني العالمي" يستنكر استعمال "حزب الله" أجهزة الدولة لإرهاب اللبنانيين
أبدى رئيس "الاتحاد الماروني العالمي" سامي الخوري, أمس, أسفه لـ"ترك السلطة اللبنانية "حزب الله" يسيطر على مراكز السياسة داخل مؤسسات الدولة وخاصة المحاكم العسكرية".
متهماً الحزب بـ"استعمالها لملاحقة المواطنين اللبنانيين الذين استهدفهم في إرهابه منذ ما قبل سنة 2000, وأنه يحاول اليوم مجدداً وبواسطة الأحكام التي يصدرها, السيطرة على الوضع بقهر اللبنانيين الأحرار".
وفي بيان تلقت "السياسة الكويتية" نسخة منه, أكد الاتحاد أن الخوري وجه رسالة إلى وزارتي الخارجية الدفاع الأميركيتين "لإبلاغ المسؤولين الأميركيين بأن "حزب الله" يستعمل أجهزة الدولة لإرهاب المواطنين اللبنانيين".
وشدد على أن عودة نغمة التخوين لإرهاب المواطنين والحكم على عناصر من الجيش قاموا بواجباتهم في الدفاع عن الوطن والسكان, بأمر من قيادتهم يوم انقسم الجيش وقطعت الطريق وانتشر الإرهاب في طول البلاد وعرضها, ما هو إلا لتخويف للبنانيين, ومحاولة لإفهامهم بأن الجيش الذي حلموا به درعاً للوطن, سقط بأيدي عصابات إيران وسورية من جماعة "حزب الله".
ورفض الاتحاد "رفضاً قاطعاً, هذه الأحكام جملة وتفصيلاً", مناشداً المجتمع الدولي "التحرك لمنع سقوط الدولة بيد الإرهاب مجدداً, وعدم سيطرة "حزب الله" عليها والتصرف بمؤسسة الجيش كما يحلو له, ليعطي الإرهاب غطاء قانونياً ويفرض خطه على اللبنانيين الذين رفضوه وأسياده منذ انطلاق ثورة الأرز وانتفاضة الاستقلال في 2005".
وأبدى الاتحاد أسفه "لموقف الرئيس ميشال سليمان الذي خسر يوماً بعد يوم ثقة اللبنانيين به, لرضوخه الظاهر للإرهاب, وتنكره لمسؤولياته, في الحفاظ على البلاد ومنع سيطرة الإرهابيين على مؤسسات الدولة, ووعوده بأن صدر الدولة سيكون واسعاً وقادراً على استقبال كل أبنائها".
في سياق متصل, أعلن نائب رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان, عقب لقائه البطريرك نصر الله صفير, أنه أثار معه موضوع الاستدعاءات التي تتم منذ مدة في حق عدد من الشباب من أحزاب وانتماءات متعددة لا تراعي الأصول القانونية التي يجب أن تتبع في حالة التحقيق مع أي شخص.