قال عدنان الدنبوس -النائب عن كتلة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي-: "إن الانتخابات العراقية المقبلة ستكون مهمة جداً ومفصلية وسيتضح من خلالها بشكل جلي معالم الخريطة السياسة الجديدة في العراق".
معرباً عن خشية كتلته تزوير هذه الانتخابات، بينما أكد أن المزاج العام للشعب العراقي بات ضد فكرة التقسيم والطائفية، موضحاً أن كتلته أصبحت لا تخشى على البلاد بهذا الشأن.
وأكد الدنبوس أن الانتخابات العراقية المقبلة لن يكون فيها فائز كبير يستطيع الانفراد بأمور البلد من دون أن تكون هناك تحالفات مع الكتل الفائزة، وتوقع أن ينحصر التنافس بين الكتلة العراقية التي أتوقع لها أن تحصل على 80 - 100 مقعد إذا سارت الأمور بشكلها الطبيعي ومن دون تزوير، بينما أتوقع أن تحصل كتلة ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي 65 - 70 مقعدًا، في حين سيحصل الائتلاف الوطني العراقي على حوالي50 - 65 مقعدًا، بينما أمر الأكراد محسوم بالحصول على60 - 63 مقعدا، فيما قد تحصل قائمة جواد البولاني على 7 مقاعد وهكذا القوائم الصغيرة الأخرى.
مشيراً إلى أن هذا يؤكد أن المنافسة ستكون شديدة بين هذه القوائم.
ورأى أن مسألة التزوير ليست جديدة، حيث زورت الانتخابات في المرحلتين السابقتين لذلك "نخشى التزوير بشكل واضح ومن هذا الأمر طالبنا الولايات المتحدة والأمم المتحدة والدول الفاعلة في العراق على أن تسهم بالحد من هذه الظاهرة، لأن هذه الظاهرة ستؤدي إلى نتائج عكسية وغير دقيقة وغير مختارة من الشعب العراقي".
وشدد على أن المزاج العام في الشارع العراقي اليوم قد تغير تمامًا عن السنوات السابقة، حيث بات مزاج العراقيين لا يرغب بالأحاديث الطائفية والعنصرية والحزبية، مؤكداً أن هذا المزاج أجهض أية فكرة لتقسيم العراق لصالح العيش في دولة واحدة يعيش تحت سمائها وفوق أرضها كافة أبناء الشعب العراقي.