قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي إن إيران تعتزم بناء عشر منشآت جديدة لتخصيب اليورانيوم خلال العام الفارسي القادم الذي يبدأ في 21 مارس.
ونقل تلفزيون العالم المملوك للدولة عن صالحي قوله "إيران ستبدأ إقامة عشرة مراكز لتخصيب اليورانيوم العام القادم".
في غضون ذلك أعلنت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية أنها ستبدأ اعتبارًا من غد الثلاثاء إنتاج وقود نووي مخصب بنسبة 20% لتلبية متطلبات مفاعل طهران للأبحاث النووية.
وأكد صالحي أن العرض للدول الأجنبية ما زال مفتوحًا وأن إيران مستعدة لاستلام الوقود من الخارج، وقال إنهم سيوقفون التخصيب في أي وقت يتسلمون فيه الوقود لمفاعل طهران.
وكان الرئيس الإيراني أعلن في كلمة نقلها التلفزيون الإيراني في وقت سابق أمس الأحد أنه طلب من رئيس هيئة الطاقة النووية الإيرانية بدء العمل على إنتاج وقود مخصب بنسبة 20% باستخدام أجهزة الطرد المركزي.
وتأتي أوامر نجاد بإنتاج وقود مخصب بعد ثلاثة أيام من إعلانه الموافقة على تخصيب اليورانيوم الإيراني في الخارج، ومع إعلان وزير الخارجية منوشهر متكي أن الاحتمال قائم لإتمام المفاوضات الجارية مع الغرب بشأن التوصل إلى اتفاق مشترك حول صيغة لتبادل الوقود النووي خارج إيران.
وفي أول رد فعل على تعليمات نجاد الجديدة قال وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس إن رد الفعل الإيراني على المقترحات الغربية جاء مخيبًا للآمال, وحثّ المجتمع الدولي على الوقوف صفًّا واحدًا للضغط على إيران.
من جهته, قال وزير الدفاع الألماني كارل غوتنبرغ إن على المجتمع الدولي أن يوضح لإيران أن "صبره بدأ ينفد" فيما يتعلق بالنزاع بشأن برنامج طهران النووي.
وفي لندن عبرت الحكومة البريطانية عن قلقها العميق حيال تصريحات الرئيس الإيراني, وقال بيان صادر عن الخارجية إن قيام طهران بتخصيب اليورانيوم بنسبة 20% "مسألة تثير القلق البالغ".