شنّ مفتي السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ هجومًا ضاريًا على الجماعات الصوفية واصفًا إياها بالفرق الضالة التي تدّعي الانتساب للإسلام وتدعو للشركيات وتخالف الحق ولا تتقيد بسنة النبي الأكرم.
وقال آل الشيخ خلال خطبة الجمعة في العاصمة الرياض أن هناك فرقًا وصفها بالضالة "تدعي أنها تنتسب إلى الإسلام من دعاة الطرق الصوفية الذين يدعون شركيات وعبادات ويخالفون الحق ولا يتقيدون بسنة محمد".
مضيفا بأن لأتباع هذه الفرق "مواقف سيئة وإفساد في العقيدة والأخلاق وتشويه لسمعة الإسلام".
وفي حين طالب المفتي المسلمين بالعمل على تماسك المجتمع المسلم هاجم في الوقت نفسه ما وصفها "فرقا ضالة تدعي نصرة الإسلام وتعلن الدفاع عن قضايا المسلمين، وهي في الحقيقة تطعن في الإسلام وتشكك في القرآن الكريم وتدعي أنه ناقص ويشككون في روايته ويطعنون في الصحابة".
ويبدو أن آل الشيخ كان يوجه هجومه ضد المتشددون من أتباع الطرق الصوفية والشيعة الذين لم يذكرهم بالاسم. والطرق الصوفية وجلهم من أتباع المذهب المالكي يتواجد معظمهم غرب وجنوب السعودية خصوصًا في مدن مكة المكرمة وجدة والطائف.
ومن أبرز الشخصيات الصوفية السعودية وزير الاعلام الأسبق محمد عبده يماني ورجل الأعمال البارز صالح كامل ورجل الدين المعروف السيد عبدالله فدعق.
ويأتي هجوم آل الشيخ على أتباع المذاهب الضالة في وقت لم تهدأ بعد موجة السخط والتنديد الواسعة بتصريحات رجل الدين السعودي الشيخ محمد العريفي الذي هاجم قبل أسابيع الشيعة الاثني عشرية والمرجع الشيعي علي السيستاني.